الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قال المصنف رحمه الله تعالى ( فإن لم يمكنه رفعهما ( يديه ) أو أمكنه رفع أحدهما أو رفعهما إلى دون المنكب رفع ما أمكنه لقوله صلى الله عليه وسلم { إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم } وإن كان به علة إذا رفع اليد جاوز المنكب رفع ; لأنه يأتي بالمأمور به وبزيادة هو مغلوب عليها ، وإن نسي الرفع وذكره قبل أن يفرغ من التكبير أتى به ; لأن محله باق ) .

التالي السابق


( فرع ) في مسائل منثورة تتعلق بالرفع . قال الشافعي رضي الله عنه في الأم استحب الرفع لكل مصل إمام أو مأموم أو منفرد أو امرأة ، قال : وكل ما قلت يصنعه في تكبيرة الإحرام أمرته بصنعه في تكبيرة الركوع ، وفي قوله : سمع الله لمن حمد ، قال : ورفع اليدين في كل صلاة نافلة وفريضة سواء ، قال : ويرفع يديه في تكبيرات الجنازة والعيدين والاستسقاء وسجود القرآن وسجود الشكر ، قال : وسواء في هذا كله صلى أو سجد وهو قائم أو قاعد أو مضطجع يومئ إيماء ، في أنه يرفع يديه ; لأنه في ذلك كله في موضع قيام ، قال : وإن ترك رفع يديه في جميع ما أمرته به أو رفعهما حيث لم آمره في فريضة أو نافلة أو سجود أو عيد أو جنازة كرهت ذلك له ولم يكن عليه إعادة صلاة ولا سجود سهو عمد ذلك أو نسيه أو جهله ; لأنه هيئة في العمل ، وهكذا أقول في كل هيئة عمل تركها ، هذا نصه بحروفه .

قال المتولي ويستحب أن يكون كفه إلى القبلة عند الرفع ، قال البغوي والسنة كشف اليدين عند الرفع قال أصحابنا : والمرأة كالرجل في كل هذا .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث