الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل أخرج عن الشاة بعيرا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 1695 ) فصل : فإن أخرج عن الشاة بعيرا لم يجزئه ، سواء كانت قيمته أكثر من قيمة الشاة أو لم يكن ، وحكي ذلك عن مالك وداود .

وقال الشافعي ، وأصحاب الرأي : يجزئه البعير عن العشرين فما دونها . ويتخرج لنا مثل ذلك إذا كان المخرج مما يجزئ عن خمس وعشرين ; لأنه يجزئ عن خمس وعشرين ، والعشرون داخلة فيها ، ولأن ما أجزأ عن الكثير أجزأ عما دونه ، كابنتي لبون عما دون ستة وسبعين . ولنا ، أنه أخرج غير المنصوص عليه من غير جنسه ، فلم يجزه ، كما لو أخرج بعيرا عن أربعين شاة ، ولأن النص [ ص: 232 ] ورد بالشاة ، فلم يجزئ البعير كالأصل ، أو كشاة الجبران ، ولأنها فريضة وجبت فيها شاة فلم يجزئ عنها البعير ، كنصاب الغنم ، ويفارق ابنتي لبون عن الجذعة ; لأنها من الجنس .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث