الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل تكون الشاة المخرجة كحال الإبل في الجودة والرداءة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 1696 ) فصل : وتكون الشاة المخرجة كحال الإبل في الجودة والرداءة ، فيخرج عن الإبل السمان سمينة ، وعن الهزال هزيلة ، وعن الكرائم كريمة ، وعن اللئام لئيمة ، فإن كانت مراضا أخرج شاة صحيحة على قدر المال ، فيقال له : لو كانت الإبل صحاحا كم كانت قيمتها وقيمة الشاة ؟ فيقال : قيمة الإبل مائة وقيمة الشاة خمسة ، فينقص من قيمتها قدر ما نقصت الإبل ، فإذا نقصت الإبل خمس قيمتها وجب شاة قيمتها أربعة . وقيل : تجزئه شاة تجزئ في الأضحية ، من غير نظر إلى القيمة .

وعلى القولين لا تجزئه مريضة ; لأن المخرج من غير جنسها ، وليس كله مراضا ، فينزل منزلة اجتماع الصحاح ، والمراض لا تجزئ فيه إلا الصحيحة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث