الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يخرج عن ماشيته من جنسها على صفتها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 1699 ) فصل : ويخرج عن ماشيته من جنسها على صفتها ، فيخرج عن البخاتي بختية ، وعن العراب عربية ، وعن الكرام كريمة ، وعن السمان سمينة ، وعن اللئام والهزال لئيمة هزيلة . فإن أخرج عن البخاتي عربية بقيمة البختية ، أو أخرج عن السمان هزيلة بقيمة السمينة ، جاز ; لأن القيمة مع اتحاد الجنس هي المقصود . أجاز هذا أبو بكر وحكي عن القاضي وجه آخر : أنه لا يجوز ; لأن فيه تفويت صفة مقصودة ، فلم يجز ، كما لو أخرج من جنس آخر .

والصحيح الأول ; لما ذكرنا ، وفارق خلاف الجنس . فإن الجنس مرعي في الزكاة ، ولهذا لو أخرج البعير عن الشاة لم يجز ، ومع الجنس يجوز إخراج الجيد عن الرديء ، بغير خلاف .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث