الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل أخرج عن النصاب من غير نوعه مما ليس في ماله منه شيء

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 1723 ) فصل : فإن أخرج عن النصاب من غير نوعه مما ليس في ماله منه شيء ، ففيه وجهان : أحدهما ، يجزئ ; لأنه أخرج عنه من جنسه ، فجاز ، كما لو كان المال نوعين ، فأخرج من أحدهما عنهما . والثاني ، لا يجزئ ; لأنه أخرج ، من غير نوع ماله ، أشبه ما لو أخرج من غير الجنس ، وفارق ما إذا أخرج من أحد نوعي ماله ; لأنه جاز فرارا من تشقيص الفرض ، وقد جوز الشارع الإخراج من غير الجنس في قليل الإبل وشاة الجبران لذلك ، بخلاف مسألتنا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث