الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل جذها وجعلها في الجرين أو جعل الزرع في البيدر استقر وجوب الزكاة عليه

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( 1841 ) فصل : وإن جذها وجعلها في الجرين ، أو جعل الزرع في البيدر ، استقر وجوب الزكاة عليه ، عند من لم ير التمكن من الأداء شرطا في استقرار الوجوب . فإن تلفت بعد ذلك ، لم تسقط الزكاة عنه ، وعليه ضمانها ، كما لو تلف نصاب السائمة أو الأثمان بعد الحول . وعلى الرواية الأخرى ، في كون التمكن من الأداء معتبرا ، لا يستقر الوجوب فيها حتى تجف الثمرة ، ويصفى الحب ، ويتمكن من أداء حقه ، فلا يفعل ، وإن تلف قبل ذلك ، فلا شيء عليه ، على ما ذكرنا في غير هذا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث