الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل دفع الزكاة إلى كافر

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( والصغير ) من أهل الزكاة ( ولو لم يأكل الطعام كالكبير ) منهم للعموم ( فيصرف ذلك ) أي ما يعطاه من الزكاة ( في أجرة رضاعه وكسوته وما لا بد منه ) من مصالحه ( ويقبل ) له وليه الزكاة والكفارة والنذر والهبة وصدقة التطوع .

( ويقبض له ) أي للصغير ( منها ) أي من الزكاة ( ولو مميزا من هبة وكفارة ) ونذر وصدقة تطوع ( من يلي ماله وهو وليه ) في ماله كسائر التصرفات المالية ( أو وكيل وليه الأمين ) لقيامه مقام وليه .

( وفي المغني : يصح قبض المميز انتهى ، وعند عدم الولي يقبض له ) أي للصغير ( من يليه من أم وقريب وغيرهما نصا ) نقل هارون الحمال في الصغار : يعطى أولياؤهم ، فقلت : ليس لهم ولي قال : يعطى من يعنى بأمرهم ونقل مهنا في الصبي والمجنون : يقبض له وليه قلت : ليس له ولي قال : الذي يقوم عليه وذلك ; لأن حفظه عن الضياع والهلاك أولى من مراعاة الولاية .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث