الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل يرجع عند التنازع في شيء من أمر الوقف إلى شرط واقف

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ولو سبل ماء للشرب لم يجز الوضوء منه ولا الغسل ) ولا إزالة النجاسة ، ونحوها ; لأنه لو لم يجب اتباع تعيينه لم يكن له فائدة .

( قال في الفروع : فشرب ماء موقوف للوضوء يتوجه عليه ، وأولى ) وقال الآجري في الفرس الحبيس : لا يعيره ولا يؤجره إلا لنفع الفرس ولا ينبغي أن يركبه في حاجته إلا لتأديبه وجمال للمسلمين ورفعة لهم أو غيظة للعدو ، وسئل عن التعليم بسهام الغزو ؟ فقال : هو منفعة للمسلمين ، ثم قال : أخاف أن تكسر ، ولا يجوز إخراج حصر المسجد المسجد ونحوها لمنتظر جنازة أو غيره .

( ويجوز للأغنياء الشرب من الماء الذي يسقى في السبيل ) ; لأن العادة لم تجر بتخصيصه بالفقراء ( ويجوز ركوب الدابة ) الحبيس ( لسقيها ، وعلفها ) ، ونحوهما مما فيه منفعة للفرس أو المسلمين على ما سبق عن الآجري .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث