الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ما يكره وما يباح وما يستحب في الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ويكره ) التنبيه ( بنحنحة ) للاختلاف في إبطالها .

( و ) يكره ( بصفير كتصفيقه ) لقوله تعالى { وما كان صلاتهم عند البيت إلا مكاء وتصدية } ( وتسبيحها ) أي ويكره التنبيه من المرأة بالتسبيح لحديث سهل بن سعد قال { قال صلى الله عليه وسلم التسبيح للرجال والتصفيق للنساء } .

وعن أبي هريرة مثله ، متفق عليهما ( وصفقت امرأة ببطن كفها على ظهر الأخرى ) معطوف على سبح رجل وتقدم دليله قال في الفروع : وظاهر ذلك لا تبطل بتصفيقها على وجه اللعب ، [ ص: 381 ] ولعله غير مراد وتبطل به لمنافاته للصلاة ، وفاقا للشافعي ، والخنثى كامرأة ( وإن كثر ) التصفيق ( أبطلها ) لأنه عمل من غير جنس الصلاة ، فأبطلها كثيره ، عمدا كان أو سهوا ( ولو عطس فقال : الحمد لله ، أو لسعه شيء ) من حية أو عقرب أو غيرهما ( فقال : بسم الله ، أو سمع ) ما يغمه ( أو رأى ما يغمه ، فقال : إنا لله وإنا إليه راجعون ) أو سمع ( أو رأى ما يعجبه فقال : سبحان الله ، أو قيل له : ولد لك غلام فقال : الحمد لله ، أو احترق دكانه ونحوه فقال : لا حول ولا قوة إلا بالله كره ) للاختلاف في إبطاله الصلاة ( وصحت ) للأخبار قاله في المبدع .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث