الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب الجمع بين الإحرامين

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( قال ) : محرم بعمرة جامع ، ثم أضاف إليها عمرة أخرى قال : يرفض هذه ويمضي في الأولى ; لأن الفاسد معتبر بالصحيح في وجوب الإتمام ، ولو كانت الأولى صحيحة كان عليه أن يمضي فيها ويرفض الثانية فكذلك بعد فسادها وكذلك لو لم يجامع في [ ص: 184 ] الأولى ، ولكنه طاف لها شوطا ، ثم أحرم بالثانية يرفض الثانية ; لأن الأولى قد تأكدت لما طاف لها فتعينت الثانية للرفض وكذا هذا في حجتين

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث