الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صلت المرأة وربع ساقها مكشوف

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

قال : ( وإن صلى وفي فمه شيء يمسكه جازت صلاته ) وهذا إذا كان في فمه درهم أو دينار أو لؤلؤة على وجه لا يمنعه من القراءة ، فإن كان يمنعه من القراءة لا تجوز صلاته ; لأنه أكل ، وكذلك إن كان في فمه سكرة لا تجوز صلاته ; لأنه أكل ولذلك إن كان في كفه متاع يمسكه جازت صلاته كما لو ترك الاعتماد أو وضع اليدين على الركبتين في الركوع . والمصلي قاعدا تطوعا أو فريضة بعذر يتربع ويقعد كيف شاء من غير كراهة ، إن شاء محتبيا ، وإن شاء متربعا ; لأنه لما جاز له ترك أصل القيام فترك صفة القعود أولى ، وقال زفر رحمه الله تعالى يقعد على ركبتيه كما يفعله في التشهد ، وقال أبو يوسف يؤدي جميع صلاته متربعا في حال قيامه ، فإذا أراد أن يركع قعد على ركبتيه ليكون أيسر عليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث