الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تفسير قوله تعالى فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

فإن خفتم فرجالا أو ركبانا فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون

فإن خفتم من عدو أو غيره. فرجالا أو ركبانا فصلوا راجلين أو راكبين ورجالا جمع راجل أو [ ص: 148 ] رجل بمعناه كقائم وقيام، وفيه دليل على وجوب الصلاة حال المسايفة وإليه ذهب الشافعي رضي الله تعالى عنه، وقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى لا يصلى حال المشي والمسايفة ما لم يكن الوقوف. فإذا أمنتم وزال خوفكم. فاذكروا الله صلوا صلاة الأمن أو اشكروه على الأمن كما علمكم ذكرا مثل ما علمكم من الشرائع وكيفية الصلاة حالتي الخوف والأمن. أو شكرا يوازيه وما مصدرية أو موصولة. ما لم تكونوا تعلمون مفعول علمكم.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث