الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( وعمل متوال مستكثر عادة ) فلا يتقيد بثلاث ولا غيرها من العدد ، بل ما عد في العادة كثيرا ، بخلاف ما يشبه فعله صلى الله عليه وسلم كما تقدم في فتحه الباب لعائشة رضي الله تعالى عنها

وتأخره في صلاة الكسوف ، وفعل أبي برزة لما نازعته دابته ، فهذا لا يبطلها ( من غير جنسها ) أي : [ ص: 224 ] الصلاة ، كلف عمامة ولبس ومشي ( يبطلها ) أي : الصلاة ( عمده وسهوه وجهله ) لأنه يقطع الموالاة بين أركان الصلاة ( إن لم تكن ضرورية : كخوف وهرب من عدو ونحوه ) كسيل وحريق وسبع ،

فإن كانت ضرورة لم تبطل . وعد ابن الجوزي من الضرورة من به حك لا يصبر عنه ، وكذا إن كان يسيرا ، أو لم يتوال ، ولو كثر ( وإشارة أخرس كفعله ) لا كقوله : فلا تبطل الصلاة إلا إذا كثرت وتوالت .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث