الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( ومن ذكر ) في صلاته ( ترك ركن جهله ) بأن لم يعلم : أهو ركوع ، أو رفع منه ؟ ( أو ) جهل ( محله ) بأن ذكر ترك سجدة ، ولم يعلم : أهي من الأخيرة ، أو مما قبلها ؟ ( عمل ) وجوبا ( باستواء التقديرين ) فيجعله في الأولى ركوعا وفي الثانية مما قبل الأخيرة ، فيقوم في الأولى ، ويركع ويرفع ويعتدل ويسجد لتحصل له تأدية فرضه يقينا ويأتي في الثانية بركعة كاملة كذلك ،

وكذا كل ما تيقن به إتمام صلاته لئلا يخرج منها وهو شاك فيها ، فيكون مغررا بها وفي الحديث { لا غرار في صلاة ولا تسليم } رواه أبو داود ،

وقال أحمد : أي : لا يخرج منها إلا على يقين أنها تمت .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث