الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( ولو شك من أدرك الإمام راكعا ، بعد أن أحرم معه : هل رفع الإمام رأسه قبل إدراكه راكعا أم لا ؟ لم يعتد بتلك الركعة ) لأنه شاك في إدراكها ، فيأتي ببدلها ( ويسجد للسهو وإن شك ) مأموم ( هل دخل معه ) أي : الإمام ( في الركعة الأولى ، ، أو ) في الركعة ( في الثانية ) مثلا ( جعله ) أي : الدخول معه ( في ) الركعة ( الثانية ) لأنه المتيقن ويسجد للسهو ( ولا ) يشرع ( سجود ) سهو ( لشك في ) ترك ( واجب ) لأنه شك في سبب وجوب السجود .

والأصل عدمه ( أو ) أي : ولا يشرع سجود لشك في ( زيادة ) بأن شك : هل زاد ركوعا ، أو سجودا ، أو شك في تشهده الأخير : هل صلى أربعا ، أو خمسا ونحوه ؟ لأن الأصل عدم الزيادة فلحق بالمعدوم يقينا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث