الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( ومن ائتم ) وهو لا يرى القنوت في فجر ( بقانت في فجر . تابع ) إمامه لحديث { إنما جعل الإمام ليؤتم به } ( وأمن ) على دعاء إمامه ، كما لو قنت لنازلة ، لحديث ابن عباس { قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم شهرا متتابعا في الظهر ، والعصر ، والمغرب والعشاء ، والصبح ، دبر كل صلاة ، إذا قال : سمع الله لمن حمده من الركعة الأخيرة ، يدعو على أحياء من بني سليم ; على رعل وذكوان وعصية ، ويؤمن من خلفه } .

رواه أبو داود والحاكم ، وقال : صحيح على شرط البخاري ، ويستحب إذا فرغ من وتره قوله : سبحان الملك القدوس [ ص: 243 ] ثلاثا ، ويمد بها صوته في الثالثة ، للخبر ( والرواتب المؤكدة ) يكره تركها وتسقط عدالة مداومة .

ويجوز لزوجة وأجير وولد وعبد فعلها مع الفرض ولا يجوز منعهم ( عشر ركعات : ركعتان قبل الظهر ، وركعتان بعدها وركعتان بعد المغرب ، وركعتان بعد العشاء ، وركعتان قبل الفجر ) لحديث ابن عمر { حفظت عن النبي صلى الله عليه وسلم عشر ركعات : ركعتين قبل الظهر ، وركعتين بعدها ، وركعتين بعد المغرب في بيته . وركعتين بعد العشاء في بيته ، وركعتين قبل الصبح ، وكانت ساعة لا يدخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها أحد ، حدثتني حفصة : أنه إذا أذن المؤذن ، وطلع الفجر صلى ركعتين ، } .

متفق عليه ، وللترمذي مثله عن عائشة مرفوعا وقال : صحيح ، وتقدم أن ركعتي الفجر آكد الرواتب ( فيخير في ) فعل ( ما عداهما و ) فيما ( عدا وتر سفرا ) فإن شاء فعله ، أو تركه لمشقة السفر ، فأما ركعتا الفجر فيحافظ عليهما حضرا وسفرا لما تقدم في ركعتي الفجر ، ولحديث ابن عمر مرفوعا { كان يسبح على راحلته قبل أي وجهة توجه ، ويوتر عليها ، غير أنه لا يصلي عليها المكتوبة } " متفق عليه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث