الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( تلزم ) صلاة ( مكتوبة المريض قائما ) إن قدر عليه ( ولو ) كان ( كراكع ، أو ) كان ( معتمدا ) في قيامه إلى شيء ( أو ) كان ( مستندا إلى شيء ، ولو بأجرة يقدر عليها ) لعموم { صل قائما } " ولأن ما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب .

فإن لم يقدر على الأجرة صلى قاعدا ( فإن عجز ) عن القيام كذلك ( أو شق ) عليه القيام ( لضرر ) يلحقه به ( أو زيادة مرض ، أو بطء برء ونحوه ) كوهن بقيام ( ف ) إنه تلزمه المكتوبة ( قاعدا ) وعلى قياس ما سبق : ولو معتمدا ، أو مستندا بأجرة يقدر عليها ( متربعا ندبا ) وفاقا ، كمتنفل ، وكيف قعد جاز ( ويثني رجليه في ركوع وسجود كمنتفل ) وأسقط القاضي القيام بضرر متوهم ، وقال : إنه لو تحمل الصيام والقيام ، حتى زاد مرضه أثم ،

ذكره في كتابه الأمر بالمعروف ( فإن عجز ) عن القعود ( أو شق ) عليه القعود ( ولو بتعديه بضرب ساقه ) كتعديها [ ص: 288 ] بضرب بطنها فنفست ( فعلى جنبه ) يصلي { لقوله : صلى الله عليه وسلم لعمران بن حصين صل قائما ، فإن لم تستطع فقاعدا فإن لم تستطع فعلى جنب } " رواه الجماعة إلا مسلما زاد النسائي { فإن لم تستطع فمستلقيا } " ( و ) الجنب ( الأيمن أفضل ) لحديث علي .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث