الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( فإن عجز ) عن إيماء برأسه ( أومأ بطرفه ) أي : عينه ( ناويا مستحضرا ) تفسير له ( الفعل ) عند إيمائه .

( و ) ناويا ( القول ) إذا أومأ له ( إن عجز عنه ) أي : القول ( بقلبه ) متعلقين ب مستحضرا أي : يستحضر الفعل عند إيمائه به ويستحضر القول إن عجز عنه بلسانه ( كأسير خائف ) أن يعلموا بصلاته ،

قال أحمد : لا بد من شيء مع عقله وفي التبصرة : صلى بقلبه ، أو طرفه وفي الخلاف : أومأ بعينه وحاجبه ، أو قلبه ا هـ لحديث { إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم } " ( ولا تسقط ) الصلاة عن مريض ما دام ثابت العقل لقدرته على الإيماء بطرفه مع النية بقلبه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث