الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( ولمريض ) ولو أرمد ( يطيق قياما ) الصلاة ( مستلقيا لمداواة بقول طبيب ) سمي به لحذقه وفطنته ( مسلم ثقة ) لأنه أمر [ ص: 290 ] ديني ، فلا يقبل فيه كافر ولا فاسق كغيره من أمور الدين .

وذلك لأنه صلى الله عليه وسلم " صلى جالسا حين جحش شقه " والظاهر أنه لم يكن لعجزه عن القيام ، بل فعله إما للمشقة ، أو لوجود الضرر وكلاهما حجة وأم سلمة تركت السجود لرمد بها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث