الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

( تجزيه ) أي زكاة ( وكفارة ونحوهما ) كنذر ومطلق ( لصغير لم يأكل الطعام ) لصغره ، ذكرا كان أو أنثى ، للعموم ، فيصرف في أجرة رضاعه وكسوته وما لا بد منه ( ويقبل ) له وليه ( ويقبض له ) أي : الصغير الزكاة والكفارة والهبة ونحوها ( وليه ) في ماله ، فإن لم يكن فمن يليه من أم وغيرها ; لأن حفظه من الضياع والهلاك أولى من مراعاة الولاية ، ذكره صاحب المحرر . منصوص أحمد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث