الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صلاة المريض

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قال [ ص: 4 ] ( فإن لم يستطع الركوع والسجود أومأ إيماء ) يعني قاعدا ; لأنه وسع مثله ( وجعل سجوده أخفض من ركوعه ) ; لأنه قائم مقامهما فأخذ حكمهما ( ولا يرفع إلى وجهه شيئا يسجد عليه ) لقوله عليه الصلاة والسلام { إن قدرت أن تسجد على الأرض فاسجد وإلا فأومئ برأسك } فإن فعل ذلك وهو يخفض رأسه أجزأه ; لوجود الإيماء ، فإن وضع ذلك على جبهته لا يجزئه لانعدامه

التالي السابق


( قوله : لأنه ) أي الإيماء قائم مقامهما ( قوله لقوله صلى الله عليه وسلم إن قدرت الحديث ) روى البزار في مسنده والبيهقي في المعرفة عن أبي بكر الحنفي ، حدثنا سفيان الثوري ، حدثنا أبو الزبير عن جابر { أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد مريضا فرآه يصلي على وسادة ، فأخذها فرمى بها ، فأخذ عودا ليصلي عليه ، فأخذه فرمى به وقال : صل على الأرض إن استطعت ، وإلا فأومئ إيماء واجعل سجودك أخفض من ركوعك } قال البزار : لا نعلم أحدا رواه عن الثوري إلا أبو بكر الحنفي ، وقد تابعه عبد الوهاب وعطاء عن الثوري . انتهى . أبو بكر الحنفي ثقة . وروي نحوه أيضا من حديث ابن عمر ومرجع ضمير لانعدامه للإيماء

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث