الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

قوله تعالى فإن خفتم فرجالا أو ركبانا

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ومعنى: فإن خفتم فرجالا أو ركبانا ؛ أي: فصلوا ركبانا؛ أو رجالا؛ و " رجال " : جمع " راجل " ؛ و " رجال " ؛ مثل " صاحب " ؛ و " صحاب " ؛ أي: إن لم يمكنكم أن تقوموا قانتين؛ أي: عابدين موفين الصلاة حقها؛ لخوف ينالكم؛ فصلوا رجالا؛ أو ركبانا. وقوله - عز وجل -: فإذا أمنتم فاذكروا الله كما علمكم ما لم تكونوا تعلمون ؛ أي: فإذا أمنتم فقوموا قانتين؛ مؤدين للفرض.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث