الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 322 ] سورة النمل

مكية كلها

6- وإنك لتلقى القرآن أي: يلقى عليك فتلقاه أنت، أي تأخذه.

7- ( الشهاب ) النار. والشهاب: الكوكب; في موضع آخر .

و ( القبس ) النار تقبس. يقال: قبست النار قبسا. واسم ما قبست: "قبس".

10 - (الجان الحية التي ليست بعظيمة.

ولم يعقب لم يرجع. ويقال: لم يلتفت يقال: كر على القوم وما عقب.

ويرى أهل النظر: أنه مأخوذ من "العقب" .

10-11- يا موسى لا تخف إني لا يخاف لدي المرسلون إلا من ظلم مفسر في كتاب "تأويل المشكل" . [ ص: 323 ]

12- تخرج بيضاء من غير سوء في تسع آيات أي هذه الآية مع تسع آيات .

16- منطق الطير قال قتادة : النمل من الطير.

17 - فهم يوزعون أي يدفعون . وأصل "الوزع": الكف والمنع. يقال: وزعت الرجل; إذا كففته. و "وازع الجيش" هو الذي يكفهم عن التفرق، ويرد من شذ منهم.

19- وقوله: رب أوزعني أي ألهمني . وأصل "الإيزاع": الإغراء بالشيء. يقال: أوزعته بكذا، أي أغريته به. وهو موزع بكذا، ومولع بكذا. ومنه قول أبي ذؤيب في الكلاب:

أولى سوابقها قريبا توزع

أي تفرى بالصيد.

21- لأعذبنه عذابا شديدا يقال: نتف الريش .

أو ليأتيني بسلطان مبين أي بعذر بين.

23- ولها عرش عظيم أي سرير.

25- الذي يخرج الخبء في السماوات والأرض أي المستتر فيهما. [ ص: 324 ] وهو من "خبأت الشيء": إذا أخفيته. وقالوا: "خبء السماء: المطر. وخبء الأرض: النبات ".

29- ألقي إلي كتاب كريم أي شريف: بشرف صاحبه. ويقال: بالخاتم .

31- ألا تعلوا علي من "العلو": أي لا تتكبروا.

37- لا قبل لهم بها أي لا طاقة.

39- قال عفريت من الجن أي شديد وثيق وأصله: "عفر" زيدت التاء فيه. يقال: عفريت نفريت، وعفرية ونفرية، وعفارية ولم يسمع بـ"نفارية" .

قبل أن تقوم من مقامك أي من مجلسك الذي قعدت فيه للحكم.

قال الله: إن المتقين في مقام أمين أي في مجلس. ويقال للمجلس: مقام ومقامة. وقال في موضع آخر: في مقعد صدق أي في مجلس.

40- وقوله: قبل أن يرتد إليك طرفك ; قيل في تفسير أبي صالح: "قبل أن يأتيك الشيء من مد البصر" ويقال: بل أراد قبل أن تطرف.

فلما رآه مستقرا عنده أي رأى العرش. [ ص: 325 ]

41- نكروا لها عرشها أي غيروه. يقال نكرت الشيء فتنكر، أي غيرته فتغير.

44- ( الصرح ) القصر. وجمعه: "صروح". ومنه قول الهذلي:

تحسب أعلامهن الصروحا

ويقال "الصرح: بلاط اتخذ لها من قوارير، وجعل تحته ماء وسمك".

و (الممرد الأملس. يقال: مردت الشيء; إذا بلطته وأملسته. ومن ذلك "الأمرد": الذي لا شعر على وجهه. ويقال للرملة التي لا تنبت: "مرداء".

ويقال: الممرد المطول . ومنه قيل لبعض الحصون: "مارد". ويقال في مثل "تمرد مارد، وعز الأبلق". وهما حصنان .

47- قالوا اطيرنا بك وبمن معك أي تطيرنا وتشاءمنا بك . فأدغم التاء في الطاء، وأثبت الألف: ليسلم السكون لما بعدها. [ ص: 326 ] قال طائركم عند الله أي ليس ذلك مني، وإنما هو من الله.

بل أنتم قوم تفتنون أي تبتلون.

49- تقاسموا بالله أي تحالفوا بالله: لنبيتنه وأهله أي لنهلكنهم ليلا،

ثم لنقولن لوليه ما شهدنا مهلك أهله مهلكهم .

وإنا لصادقون أي لنقولن له [ذلك] وإنا لصادقون.

60- (الحدائق البساتين. واحدها: "حديقة". سميت بذلك: لأنه يحدق عليها، أي يحظر [عليها حائط] . ومنه قيل: حدقت بالقوم; إذا أحطت بهم.

ذات بهجة ذات حسن.

65- وما يشعرون أيان يبعثون متى يبعثون.

66- بل ادارك علمهم أي تدارك ظنهم في الآخرة، وتتابع بالقول والحدس .

بل هم منها عمون أي من علمها.

72- قل عسى أن يكون ردف لكم أي تبعكم. واللام زائدة، كأنه "ردفكم".

وقيل في التفسير: "دنا لكم" . [ ص: 327 ]

82- وإذا وقع القول عليهم أي وجبت الحجة.

83- فهم يوزعون أي يحبس أولهم على آخرهم .

88- وترى الجبال تحسبها جامدة أي واقفة: وهي تمر مر تسير سير السحاب هذا إذا نفخ في الصور. يريد: أنها تجمع وتسير، فهي لكثرتها كأنها جامدة: وهي تسير. وقد بينا هذا في كتاب "تأويل المشكل" .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث