الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في فرائض الصلاة وسننها ومندوباتها ومكروهاتها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

واعتدال على الأصح . والأكثر على نفيه

التالي السابق


( و ) الخامسة عشر ( اعتدال ) للبدن في الرفع من الركوع والسجود بأن لا يكون منحنيا ( على الأصح ) من الخلاف عند بعض المتأخرين غير الأربعة ( والأكثر ) من علماء المذهب المالكي ( على نفي ) وجوب ( هـ ) أي الاعتدال وأنه سنة ، ورجحه العدوي وضعفه شب وهذا ظاهر صنيع المصنف وترك المصنف الجلوس بين السجدتين وهو فرض ولا يقال يغني عنه الرفع مع الطمأنينة والاعتدال من السجدة الأولى لتحققها برفعه منها قائما مطمئنا معتدلا .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث