الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في فرائض الصلاة وسننها ومندوباتها ومكروهاتها

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 269 ] وسجود على كور عمامته أو طرف كم

[ ص: 269 ]

التالي السابق


[ ص: 269 ] و ) كره ( سجود على كور ) بفتح الكاف وسكون الواو ، أي مجموع لفات ( عمامته ) أي المصلي المشدود على جبهته إن كان لفتين من شال رقيق كشاش أو بفتة ولا يعيدها ، فإن كان أكثر من لفتين واستقرت الجبهة عليه فيعيد في الوقت ، وإن كانت العمامة مشددة على الرأس وسجد على كورها ولم تمس جبهته الأرض فصلاته باطلة يعيدها أبدا وجوبا ، وكذا إن كانت على الجبهة ومنعت استقرارها لكثافتها وفشولتها كشال الصوف المنفوش .

( أو ) على ( طرف ) بفتح الراء أي حاشية ( كم ) بضم الكاف وشد الميم أو غيره من ملبوسه ، إلا لشدة حر أو برد أو خشونة أرض ( فرع ) جمع ابن القاسم مالكا " رضي الله عنهما " يكره أن يروح على نفسه في المكتوبة وخففه في النافلة وأن يروح في المسجد بالمراوح .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث