الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب في بيان أحكام الوقف وما يتعلق به

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 156 ] ومن هدم وقفا فعليه إعادته .

التالي السابق


( ومن ) بفتح فسكون اسم شرط ( هدم وقفا ) أي عقارا موقوفا تعديا ( فعليه ) أي الهادم وجوبا ( إعادته ) ببنائه كما كان لا قيمته ; لأنه كبيعه . ( غ ) كذا لابن شاس وابن الحاجب وقبله ابن عبد السلام وابن هارون ، وقال ابن عرفة قبولهما إياه فهم أنه كل المذهب أو مشهوره ولم أعرفه ، بل ظاهر المدونة أن الواجب في الهدم القيمة مطلقا .

وقد قال عياض في حديث جريج { من هدم حائطا } فمشهور مذهب مالك وأصحابه [ ص: 157 ] رضي الله تعالى عنهم أن فيه وفي سائر المتلفات القيمة . وقال الشافعي رضي الله تعالى عنه عليه بناء مثله . وفي العتبية عن مالك رضي الله تعالى عنه مثله . وفي التوضيح عن النوادر عزو ما في ابن الحاجب لابن كنانة فقال عنه لا ينقض بنيان الحبس ، وتبنى فيه حوانيت الغلة ، وهو ذريعة إلى تغيير الحبس ومن كسر حبسا من أهل الحبس أو غيرهم ، فعليه أن يرد البنيان كما كان .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث