الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ولو ) ( شك فيها ) أي في نية إمامه ( فقال ) معلقا عليها في نيته ( إن قصر قصرت وإلا ) بأن أتم ( أتممت ) ( قصر في الأصح ) إن قصر ولا يضر تعليقها عملا بالقاعدة أن محل اختلال النية بالتعليق ما لم يكن تصريحا بمقتضى الحال وإلا فلا يضر .

والثاني لا يقصر للتردد في النية ، أما لو بان إمامه متما لزمه الإتمام ، وعلى الأول لو قال بعد خروجه من الصلاة كنت نويت الإتمام لزم المأموم الإتمام أو نويت القصر جاز له القصر ، فإن لم يظهر للمأموم ما نواه الإمام لزمه الإتمام احتياطا .

التالي السابق


حاشية الشبراملسي

( قوله : وعلى الأول لو قال ) أي ولو فاسقا ; لأنه إخبار عن فعل نفسه ، وقوله بعد خروجه من الصلاة : أي بحدث مثلا ، ثم إن قال ذلك قبل فراغ المأموم من صلاته فظاهر وإن أخبر بذلك بعد سلام المأموم من ركعتين لنية القصر أولا ، فإن قصر الفصل بين السلام والإخبار بني على ما فعله ، وإن طال وجب الاستئناف .

( قوله : فإن لم يظهر للمأموم ما نواه ) أي كأن اقتدى به ولم يدرك معه الإحرام وشك في نيته القصر وسلم الإمام وذهب إلى سبيله ولم يعلم المأموم

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث