الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صفة الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( وعد الآي والتسبيح ) له عد الآي بأصابعه ، على الصحيح من المذهب ، وعليه أكثر الأصحاب وقطع به كثير منهم ، وقيل : يكره ، ذكره الناظم ، [ ص: 96 ] وله عد التسبيح من غير كراهة ، على الصحيح من المذهب قال أبو بكر : هو في معنى عد الآي قال ابن أبي موسى : لا يكره في أصح الوجهين قال في الرعاية الصغرى : له عد التسبيح في الأصح قال المجد في شرحه وتبعه في مجمع البحرين : لا يكره عند أصحابنا واختاره ابن عبدوس في تذكرته وجزم به في الهداية ، والخلاصة ، والكافي ، والمحرر ، والتلخيص ، والبلغة ، والإفادات ، والحاويين ، والمنور ، والمنتخب ، وغيرهم وقدمه في المستوعب ، والنظم ، والرعاية الكبرى ، والرواية الأخرى : يكره قال الناظم : هو الأجود ، وهو ظاهر كلامه في الوجيز ، لعدم ذكره في المباح وقدمه في الفائق ، وابن تميم ، وقالا : نص عليه وصححه ابن نصر الله في حواشيه ، وهو ظاهر كلامه في المغني ، وأطلقهما في الفروع ، والمذهب قال الشارح : قد توقف أحمد في ذلك قال ابن عقيل : لا يكره عد الآي ، وجها واحدا ، وفي كراهة عد التسبيح وجهان .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث