الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صفة الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( والجمع بين سور في الفرض ) يعني يكره ، وهذا إحدى الروايات عن أحمد ، نقلها ابن منصور وجزم به في المذهب وقدمه في الهداية ، والتلخيص ، وعنه لا يكره ، وهو المذهب رواه الجماعة عن أحمد قال أبو حفص : العمل على ما رواه الجماعة لا بأس وصححه القاضي وغيره وجزم به في الوجيز ، وغيره وقدمه في الفروع ، والمحرر ، والنظم ، وغيرهم قال الناظم عن الأول : وهو بعيد ، كتكرار سورة في ركعتين ، وتفريق سورة في ركعتين نص عليهما ، مع أنه لا يستحب الزيادة على سورة في ركعة ، ذكره غير واحد ، واقتصر عليه في الفروع ، وأطلقهما في الهادي ، والشارح ، والفائق ، وعنه تكره المداومة . قوله ( ولا يكره في النفل ) هذا المذهب ، وعليه الأصحاب ، وقيل : يكره ، وهو غريب بعيد .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث