الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صفة الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( وإذا مرت به آية رحمة أن يسألها ، أو آية عذاب أن يستعيذ منها ) هذا المذهب يعني يجوز له ذلك [ وعليه الأصحاب . ونص عليه ، وعنه يستحب قال في الفروع : وظاهره لكل مصل ، وقيل : السؤال والاستعاذة هنا إعادة قراءتها ] اختاره أبو بكر الدينوري ، وابن الجوزي قال في الرعاية الكبرى ، والحاوي : وفيه ضعف قال ابن تميم : وليس بشيء ، وتابعوا في ذلك المجد في شرحه فإنه قال : هذا وهم من قائله [ ص: 110 ] وعنه يكره في الفرض ، وذكر ابن عقيل في جوازه في الفرض روايتين ، وعنه يفعله وحده ، وقيل : يكره فيما يجهر فيه من الفرض ، دون غيره ، ونقل الفضل : لا بأس أن يقوله مأموم ، ويخفض صوته ، وقال أحمد : إذا قرأ { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } في صلاة وغيرها قال " سبحانك فبلى " في فرض ونفل ، وقال ابن عقيل : لا يقوله فيها ، وقال أيضا : لا يجيب المؤذن في نفل قال : وكذا إن قرأ في نفل { أليس الله بأحكم الحاكمين } فقال ( بلى ) لا يفعل ، وقيل لأحمد : إذا قرأ { أليس ذلك بقادر على أن يحيي الموتى } هل يقول " سبحان ربي الأعلى " ؟ قال : إن شاء قال في نفسه ، ولا يجهر به .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث