الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صفة الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

فوائد . إحداهما : لو قرأ آية فيها ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فإن كان في نفل فقط صلى عليه نص عليه ، وهذا المذهب جزم به ابن تميم وقدمه في الفروع ، وقال : وأطلقه بعضهم قال ابن القيم في كتابه الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم : المنصوص أنه يصلي عليه في النفل فقط ، وقال في الرعاية الكبرى ، والحاوي : وإن قرأ آية فيها ذكره صلوات الله وسلامه عليه : جاز له الصلاة عليه ، ولم يقيداه بنافلة قال ابن القيم : هو قول أصحابنا الثانية : له رد السلام من إشارة ، من غير كراهة ، على الصحيح من المذهب ، وعنه يكره في الفرض ، وعنه يجب ، ولا يرده في نفسه ، بل يستحب الرد بعد فراغه منها .

الثالثة : له أن يسلم على المصلي من غير كراهة ، على الصحيح من المذهب ، وعنه يكره .

[ ص: 111 ] قلت : وهو الصواب وقاسه ابن عقيل على المشغول بمعاش أو حساب قال في الفروع : كذا قال ، وقال : ويتوجه أنه إن تأذى به كره ، وإلا لم يكره ، وعنه يكره في الفرض ، وقيل : لا يكره إن عرف المصلي كيفية الرد به وإلا كره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث