الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صفة الصلاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

فوائد . الأولى : السلام من نفس الصلاة قاله الأصحاب ، وهو ظاهر كلام الإمام أحمد قال في الفروع : وظاهره التسليمة الثانية ، وقال القاضي في التعليق : فيها روايتان إحداهما : هي منها ، والثانية : لا ; لأنها لا تصادف جزءا منها قال في الفروع : كذا قال . الثانية : الصحيح من المذهب : أن الخشوع في الصلاة سنة ، قاله المصنف وغيره وقدمه في الفروع وغيره ، ومعناه في التعليق وغيره ، وقال الشيخ تقي الدين : إذا غلب الوسواس على أكثر الصلاة لا يبطلها ، ويسقط الفرض ، وقال أبو المعالي وغيره : هو واجب قال في الفروع : ومراده والله أعلم [ ص: 119 ] في بعضها ، وقال ابن حامد ، وابن الجوزي : تبطل صلاة من غلب الوسواس على أكثر صلاته ، وتقدم نظير ذلك قبيل قوله ( ويكره تكرار الفاتحة ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث