الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صلاة التطوع

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

فوائد . الأولى : يمسح وجهه بيديه خارج الصلاة إذا دعا ، عند الإمام أحمد ، ذكره الآجري وغيره ، ونقل ابن هانئ عن أحمد رفع يديه ، ولم يمسح ، وذكر أبو حفص أنه رخص فيه . الثانية : إذا أراد أن يسجد بعد فراغه من القنوت رفع يديه ، على الصحيح من المذهب ونص عليه ; لأنه مقصود في القيام فهو كالقراءة ، ذكره القاضي وغيره قال في النكت : قطع به القاضي وغيره ، وكان الإمام أحمد رحمه الله يفعله وقطع به في التلخيص وقدمه في الفروع ، والرعاية ، وابن تميم ، والفائق وغيرهم . قلت : فيعايى بها ، وقيل : لا يرفع يديه قال في الفروع : وهو أظهر ، وقال في التلخيص في صفة الصلاة في الركن السابع وهل يرفعهما لرفع الركوع ، أو ليمسح بهما وجهه ؟ [ ص: 174 ] على روايتين ، وكذا الحكم إذا سجد للتلاوة وهو في الصلاة ، على ما يأتي قريبا في كلام المصنف . الثالثة : يستحب أن يقول إذا سلم ( سبحان الملك القدوس ثلاثا ) ويرفع صوته في الثالثة ، زاد ابن تميم وغيره ( رب الملائكة والروح ) .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث