الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صلاة أهل الأعذار

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

قوله { فإن لم يستطع فقاعدا } بلا نزاع ، وكذا إن كان يلحقه بالقيام ضرر ، أو زيادة مرض ، أو تأخر برء ونحوه فإنه يصلي قاعدا ، على الصحيح من المذهب ، وعنه لا يصلي قاعدا إلا إذا عجز عن القيام رويناه ، وأسقط القاضي القيام بضرر متوهم ، وأنه لو تحمل الصيام والقيام حتى زاد مرضه أثم ، ونقل عبد الله : إذا كان قيامه يوهنه ويضعفه : أحب إلي أن يصلي قاعدا ، وقال أبو المعالي : يصلي شيخ كبير قاعدا إن أمكن معه الصوم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث