الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ويغسل المسلم ويكفن ويدفن قريبه ) كخاله ( الكافر الأصلي ) أما المرتد فيلقى في حفرة كالكلب ( عند الاحتياج ) فلو له قريب فالأولى تركه لهم ( من غير مراعاة السنة ) فيغسله غسل الثوب النجس ويلفه في خرقة [ ص: 231 ] ويلقيه في حفرة وليس للكافر غسل قريبه المسلم :

التالي السابق


( قوله : ويغسل المسلم ) أي جوازا لأن من شروط وجوب الغسل كون الميت مسلما . قال في البدائع : حتى لا يجب غسل الكافر لأن الغسل وجب كرامة وتعظيما للميت ، والكافر ليس من أهل ذلك ( قوله قريبه ) مفعول تنازع فيه الأفعال الثلاثة قبله ( قوله كخاله ) أشار إلى أن المراد بالقريب ما يشمل ذوي الأرحام كما في البحر ( قوله الكافر الأصلي ) قيده القهستاني عن الجلابي في باب الشهيد بغير الحربي ط ( قوله فيلقى في حفرة ) أي ولا يغسل ، ولا يكفن ; ولا يدفع إلى من انتقل إلى دينهم بحر عن الفتح ( قوله فلو له قريب ) أي من أهل ملته ( قوله : من غير مراعاة السنة ) قيد للأفعال الثلاثة [ ص: 231 ] كما أفاده بالتفريع بعده ( قوله : وليس للكافر إلخ ) أي إذا لم يكن للمسلم قريب مسلم فيتولى تجهيزه المسلمون . ويكره أن يدخل الكافر في قبر قريبه المسلم ليدفنه بحر ، وقدمنا أنه لو مات مسلم بين نساء معهن كافر يعلمنه الغسل ثم يصلين عليه ، فتغسيل الكافر المسلم فيه للضرورة فلا يدل على أنه يمكن من تجهيز قريبه المسلم عند عدمها خلافا للزيلعي ، أفاده في البحر .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث