الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

كتاب الوقف

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( وسببه إرادة محبوب النفس ) في الدنيا ببر الأحباب وفي الآخرة بالثواب يعني بالنية من أهلها ; لأنه مباح بدليل صحته من الكافر

التالي السابق


( قوله ببر الأحباب ) أي من يحب برهم ونفعهم من قريب أو فقير أجنبي ( قوله يعني بالنية ) قيد للثواب ; إذ لا ثواب إلا بالنية ( قوله من أهلها ) وهو المسلم العاقل وأما البلوغ فليس بشرط لصحة النية والثواب بها ، بل هو شرط هنا لصحة التبرع ( قوله لأنه مباح إلخ ) يعني قد يكون مباحا كما عبر في البحر : والمراد أنه ليس موضوعا للتعبد به كالصلاة والحج بحيث لا يصح من الكافر أصلا بل التقرب به موقوف على نية القربة ، فهو بدونها مباح حتى يصح من الكافر كالعتق والنكاح ، لكن العتق أنفذ منه حتى صح مع كونه حراما كالعتق للصنم ، بخلاف الوقف فإنه لا بد فيه من أن يكون في صورة القربة ، وهو معنى ما يأتي في قوله ويشترط أن يكون قربة في ذاته ; إذ لو اشترط كونه قربة حقيقة لم يصح من الكافر هذا ما ظهر لي فتأمل .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث