الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مطلب في قطع الجهات لأجل العمارة

جزء التالي صفحة
السابق

( ولم يزد في الأصح ) يعني إنما تجب العمارة عليه بقدر الصفة التي وقفها الواقف

التالي السابق


( قوله : بقدر الصفة التي وقفها الواقف ) هذا موافق لما قدمناه عن الهداية عند قوله : يبدأ من غلته بعمارته والظاهر أن المراد منه منع الزيادة بلا رضاه كما يفيده تمام عبارة الهداية وكذا ما يأتي عن الزيلعي ، فلا ينافي ما في الإسعاف من أنه يقال له رمها مرمة لا غنى عنها ، وهي ما يمنع من خرابها ولا يلزمه أزيد من ذلك ا هـ فلا يلزمه إعادة البياض والحمرة ولا إعادة مثل ما خرب في الحسن والنفاسة هذا ما ظهر لي . .



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث