الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( ويكبر قبل ركوع ثالثته رافعا يديه ) كما مر ثم يعتمد ، وقيل كالداعي .

التالي السابق


( قوله ويكبر ) أي وجوبا وفيه قولان كما مر في الواجبات ، وقدمنا هناك عن البحر أنه ينبغي ترجيح عدمه .

( قوله رافعا يديه ) أي سنة إلى حذاء أذنيه كتكبيرة الإحرام ، وهذا كما في الإمداد عن مجمع الروايات لو في الوقت ، أما في القضاء عند الناس فلا يرفع حتى لا يطلع أحد على تقصيره . ا هـ .

( قوله كما مر ) أي في فصل إذا أراد الشروع في الصلاة عند قوله ولا يسن رفع اليدين إلا في سبع .

( قوله ثم يعتمد ) أي يضع يمينه على يساره كما في حالة القراءة ح .

( قوله وقيل كالداعي ) أي عن أبي يوسف أنه يرفعهما إلى صدره وبطونهما إلى السماء إمداد . والظاهر أنه يبقيهما كذلك إلى تمام الدعاء على هذه الرواية تأمل .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث