الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في من يفرق الزكاة

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

وهل للإمام طلب النذر والكفارة ؟ على وجهين [ ص: 559 ] م 6 ) أحدهما له ذلك ، نص عليه في كفارة الظهار .

وقال الحنفية : إذا أخذ الخوارج زكاة السائمة فقيل : تجزئ ; لأن الإمام لم يحمهم ، والجباية بالحماية ، وقيل : لا ; لأن مصرفها للفقراء ولا يصرفونها إليهم ، ولهم قول ثالث : إن نوى التصدق عليهم أجزأ ، وكذلك الدفع إلى كل جائر ; لأنهم بما عليهم من التبعات فقراء

[ ص: 559 ]

التالي السابق


[ ص: 559 ] مسألة 6 ) قوله : وهل للإمام طلب النذر والكفارة ؟ على وجهين ، انتهى . وأطلقهما ابن تميم وابن حمدان في الرعايتين ، وصاحب الحاويين ، إحداهما له ذلك ، نص عليه في الكفارة والظهار ، قاله المصنف ( قلت ) : وهو الصواب ، قال ابن تميم وهو المنصوص في كفارة الظهار ، قال في الرعاية الكبرى : وله طلب كفارة الظهار ، نص عليه ، وفي النذر وبقية الكفارات ، وقيل : مطلقا وجهان ، انتهى . والوجه الثاني ليس له ذلك .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث