الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ومن حصر بلده أو هو عدو أو استنفره من له استنفاره تعين عليه ، ولو لم يكن أهلا لوجوبه .

وفي البلغة : يتعين في موضعين : إذا التقيا ، والثاني إذا نزلوا بلده إلا لحاجة حفظ أهل أو مال ، والثاني من يمنعه [ ص: 191 ] الأمير ، ويلزم العبد في أصح الوجهين ، هذا في القريب ، أما من على مسافة قصر فلا يلزمه إلا مع عدم الكفاية ، ولو نودي بالصلاة والنفير صلى ونفر ، ومع قرب العدو ينفر ويصلي راكبا أفضل ، ولا ينفر في خطبة الجمعة ، ولا بعد الإقامة ، نص على الثلاث ، ونقل أبو داود أيضا في الأخيرة : ينفر إن كان عليه وقت ، قلت : لا يدري نفير حق أم لا ؟ قال : إذا نادوا بالنفير فهو حق ، قلت : إن أكثر النفير لا يكون حقا قال : ينفر يكون يعرف مجيء عدوهم كيف هو .

ومن لم ينفر على فرس حبيس عنده إبقاء عليه فلا بأس ، وإن تركه لشغله بحاجة أعطاه من ينفر عليه ، وإن لم يغز عليه كل غزاة ليريحه فلا بأس ، قلت : يتقدم في الغارة أو يتأخر في الساقة ؟ قال : ما كان أحوط ، ما يصنع بالغنائم إنما يراد سلامة المسلمين .

وقال القاضي قال أبو بكر في السنن : في النفير وقت الخطبة . إذا لم يستغاثوا ولم يتيقنوا أمر العدو : لم ينفروا حتى يصلوا ، قال : ولا تنفر الخيل إلا على حقيقة ، ويتوجه أو خوف ، للخبر ، قال : ولا ينفر على غلام آبق ، لا يهلك الناس بسببه ، ولو نادى : الصلاة جامعة ، لحادثة فيشاور فيها لم يتأخر أحد بلا عذر

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث