الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ويكره قنوته في غير الفجر ، ( و ) وفيها ( و هـ ) ففي سكوت مؤتم ائتم بمن يقنت فيها ( و هـ ) ومتابعته كالوتر روايتان ( م 3 ) وفي الموجز : لا يجوز في الفجر ، [ ص: 543 ] ونصه لا يقنت فيها ، وقال : لا يعجبني ، وقال : لا أعنف من يقنت .

وفي فتاوى ابن الزاغوني يستحب عند أحمد متابعته في الدعاء الذي رواه الحسن بن علي ، فإن زاد كره متابعته ، وأنه إن فارقه إلى تمام الصلاة كان أولى ، وإن صبر وتابعه جاز .

التالي السابق


( مسألة 3 ) قوله ويكره قنوته في غير الفجر وفيها ، ففي سكوت مؤتم ائتم بمن يقنت فيها ومتابعته كالوتر روايتان انتهى ، وأطلقهما المجد في شرحه ، وابن عبد القوي في مجمع البحرين [ ص: 543 ] أحدهما يتابعه ، فيؤمن ويدعو وهو الصحيح ، قال في المحرر والرعاية الصغرى والحاويين : تابعه ، فأمن أو دعا ، وجزم في الفصول بالمتابعة .

وقال الشريف أبو جعفر في درس المسائل : تابعه ودعا .

وقال ابن تميم : أمن على دعائه ، وقال في الرواية الكبرى : تابعه ، فأمن ودعا ، وقيل إذا قنت انتهى ، والرواية ، الثانية يسكت ، وصحح القاضي أبو الحسين أنه لا يتابعه .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث