الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل كراهية الأنين وتمني ي الموت

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 170 ] وفي كراهة موت الفجأة روايتان ( م 1 )

[ ص: 170 ]

التالي السابق


[ ص: 170 ] . كتاب الجنائز .

باب ما يتعلق بالمرض وما يفعل عند الموت ( مسألة 1 ) . قوله : وفي كراهة موت الفجأة روايتان ، انتهى ، وأطلقهما في الرعاية الكبرى والفائق ، أحدهما يكره ، صححه القاضي أبو الحسين ، وقدمه ابن تميم ، والرواية الثانية لا يكره ( قلت ) : الصواب أنه إن كان مقطوع العلائق من الناس مستعدا للقاء ربه لم يكره ، بل ربما ارتقى إلى الاستحباب ، وإلا كره ، والذي يظهر أن معناه أن صفة هذه الموتة هل مكروهة عند الله أم لا ؟ لأن الميت لا صنع له في ذلك ، فيقال هذه الموتة مكروهة عند الله تعالى أو غير مكروهة ، كما أن الموت في سبيل الله محبوب عند الله ، وموت السكران مثلا مكروه عند الله ، والله أعلم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث