الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إضافة الإحرام إلى الإحرام

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

( قوله : وإن أهل بعمرة يوم النحر لزمته ، ولزمه الرفض والدم والقضاء ) لصحة الشروع مع الكراهة التحريمية فلزمت للأول ، ولزم الترك تخلصا من الإثم ، وإن رفضها لزمه دم للتحلل منها بغير أفعالها ووجب القضاء ; لأنه ثمرة اللزوم ، وأراد بيوم النحر اليوم الذي تكره العمرة فيه ، وهو يوم النحر ، وأيام التشريق ، وأطلقه فشمل ما إذا كان قبل الحلق أو بعده قبل طواف الزيارة أو بعده واختاره في الهداية وصححه الشارح ; لأنه بعد الحلق والطواف بقي عليه من واجبات الحج كالرمي وطواف الصدر وسنة المبيت ، وقد كرهت العمرة في هذه الأيام أيضا فيصير بانيا أفعال العمرة على أفعال الحج بلا ريب ، وهو مكروه . ( قوله : فإن مضى عليها صح ويجب دم ) ; لأن الكراهة لمعنى في غيرها ، وهو كونه مشغولا بأداء بقية أفعال الحج في هذه الأيام فيجب تخليص الوقت له تعظيما ، وهو لا يعدم المشروعية لكن يلزمه الدم كفارة للجمع بين الإحرامين أو للجمع بين الأفعال الباقية فهو دم جبر لا يؤكل منه كالأول .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث