الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من دخل مع الإمام في الصلاة فنسي تكبيرة الافتتاح

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

القراءة في الصلاة قال : وقال مالك : لا يقرأ في الصلاة بسم الله الرحمن الرحيم في المكتوبة لا سرا في نفسه ولا جهرا .

قال : وقال مالك : وهي السنة وعليها أدركت الناس ، قال : وقال مالك في قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة ، قال : الشأن ترك قراءة بسم الله الرحمن الرحيم في الفريضة قال : لا يقرأ سرا ولا علانية لا إمام ولا غير إمام ، قال : وفي النافلة : إن أحب فعل ، وإن أحب ترك ، ذلك واسع .

قال : وقال مالك : ولا يتعوذ الرجل في المكتوبة قبل القراءة ولكن يتعوذ في قيام رمضان إذا قرأ ، قال : ولم يزل القراء يتعوذون [ ص: 163 ] في رمضان إذا قاموا . قال مالك : ومن قرأ في غير صلاة تعوذ قبل القراءة إن شاء .

قال : وقال مالك في الرجل إذا صلى وحده صلاة الجهر : أسمع نفسه فيها وفوق ذلك قليلا ولا يشبه المرأة في الجهر الرجل .

قال : وقال مالك في المرأة تصلي وحدها صلاة يجهر فيها بالقراءة ، قال : تسمع المرأة نفسها قال : وليس شأن النساء الجهر إلا الأمر الخفيف في التلبية وغير ذلك .

قال : وقال مالك : ليس العمل عندي أن يقرأ الرجل في الركعة الآخرة من المغرب بعد أم القرآن بهذه الآية { ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا } .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث