الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

3940 200 - حدثنا عبد الله بن محمد ، حدثنا أبو عامر ، حدثنا إسرائيل عن مجزأة بن زاهر الأسلمي عن أبيه - وكان ممن شهد الشجرة - قال : إني لأوقد تحت القدر بلحوم الحمر ; إذ نادى منادي رسول الله صلى الله عليه وسلم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم ينهاكم عن لحوم الحمر .

التالي السابق


مطابقته للترجمة في قوله : " وكان ممن شهد الشجرة " ، وأبو عامر هو عبد الملك بن عمرو العقدي بالعين المهملة والقاف المفتوحتين ، ووقع في رواية ابن السكن ، حدثنا عثمان بن عمر بدل أبي عامر ، وإسرائيل هو ابن يونس ، وإسرائيل هذا وقع في الأصول ولا بد منه ، وقال بعضهم : وحكى بعض الشراح أنه وقع في بعض النسخ بإسقاطه ، وأنكر عليه ، قلت : أراد ببعض الشراح صاحب التوضيح ، وهو من مشايخه ، ومجزأة بفتح الميم وسكون الجيم وبالزاي والهمزة قبل الهاء ، وقال أبو علي الجياني المحدثون يسهلون الهمزة ، ولا يتلفظون بها ، وقد يكسرون الميم ، وهو يروي عن أبيه زاهر بن الأسود بن حجاج بن قيس بن عبد بن دعبل بن أنس بن خزيمة بن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفضى الأسلمي ، وليس له في البخاري إلا هذا الحديث ، والذي بعده قوله : " عن أبيه " كذا وقع للجميع ، ووقع في رواية الأصيلي ، عن أبي زيد المروزي ، عن أنس بدل قوله : " عن أبيه " قال أبو علي الجياني : هو تصحيف ، قوله " قال : إني لأوقد تحت القدر ... " إلى آخره ، حكاية عما كان يوم خيبر من النهي المذكور ، وليس في الحديث ما يدل على أنه كان يوم الحديبية ، وإنما أورد البخاري الحديث لأجل قوله فيه : " وكان ممن شهد الشجرة " ، وقد اعترض الداودي هنا ، وقال : ما وقع هنا وهم ; فإن النهي عن لحوم الحمر الأهلية لم يكن بالحديبية . قلت : الجواب ما ذكرته ; فلا حاجة إلى النسبة إلى الوهم .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث