الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

4136 390 - حدثني بيان، حدثنا النضر، أخبرنا شعبة، عن قيس قال: سمعت طارقا، عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: قدمت على النبي صلى الله عليه وسلم بالبطحاء فقال: أحججت؟ قلت: نعم. قال: كيف أهللت؟ قلت: لبيك بإهلال كإهلال رسول لله صلى الله عليه وسلم. قال: طف بالبيت، وبالصفا والمروة، ثم حل، فطفت بالبيت، وبالصفا والمروة، وأتيت امرأة من قيس ففلت رأسي.

التالي السابق


مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله: قدمت على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم؛ لأن قدومه كان والنبي صلى الله تعالى عليه وسلم في حجة الوداع.

وبيان -بفتح الموحدة، وتخفيف الياء آخر الحروف، وبعد الألف نون- ابن عمرو البخاري، والنضر بالضاد المعجمة هو ابن شميل، وقيس هو ابن مسلم، وطارق هو ابن شهاب الأحمسي البجلي الكوفي، أدرك الجاهلية، وله رؤية، وغزوة مع أبي بكر رضي الله تعالى عنه.

قوله: (بالبطحاء) حال أي قدمت على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم حال كونه نازلا بالبطحاء، وهو مسيل وادي مكة.

قوله: (أحججت) الهمزة فيه للاستفهام على سبيل الاستخبار، أي آحرمت بالحج؟ هو شامل للحج الأكبر والأصغر الذي هو العمرة.

قوله: (ثم حل) بكسر الحاء، وتشديد اللام أمر من الإحلال.

قوله: (ففلت رأسي) بفتح اللام المخففة أي فتشت رأسي، وأخرجت القمل منه من فلى يفلي فليا، وهو أخذ القمل من الشعر، ومضمون الحديث من الفقه قد مر في الحج في باب من أهل في زمن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم كإهلاله.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث