الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قوله يسألونك عن الأنفال قل الأنفال لله والرسول فاتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

4370 168 - حدثني إسحاق، أخبرنا روح، حدثنا شعبة، عن خبيب بن عبد الرحمن سمعت حفص بن عاصم يحدث عن أبي سعيد بن المعلى رضي الله عنه قال: كنت أصلي فمر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم فدعاني فلم آته حتى صليت، ثم أتيته فقال: ما منعك أن تأتي ألم يقل الله يا أيها الذين آمنوا استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم ثم قال: لأعلمنك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج، فذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم ليخرج فذكرت له.

التالي السابق


مطابقته للترجمة ظاهرة، وإسحاق كذا وقع في غالب النسخ غير منسوب، وفي نسخة مروية عن طريق أبي ذر: إسحاق بن إبراهيم هو ابن راهويه، وذكر أبو مسعود الدمشقي وخلف الواسطي أنه إسحاق بن منصور، وكذا نص عليه الحافظ [ ص: 248 ] المزي في الأطراف.

وروح -بفتح الراء- ابن عبادة -بضم العين المهملة وتخفيف الباء الموحدة- وخبيب بضم الخاء المعجمة وفتح الباء الموحدة الأولى وسكون الياء آخر الحروف- الخزرجي، وأبو سعيد اسمه حارث أو رافع أو أوس بن المعلى -بلفظ اسم المفعول من التعلية بالمهملة- الأنصاري.

والحديث مضى في تفسير سورة الفاتحة، فإنه أخرجه هناك عن مسدد، عن يحيى، عن شعبة إلى آخره، ومضى الكلام فيه هناك.

قوله: "أعظم سورة" أي: في الثواب على قراءتها، وذلك لما تجمع هذه السورة من الثناء والدعاء والسؤال.

قوله: "قبل أن أخرج" أي: من المسجد، وبه صرح في الحديث الذي مضى في تفسير الفاتحة.

قوله: "فذكرت له" أي: لرسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو قوله: "لأعلمنك أعظم سورة في القرآن" وفي الذي مضى في تفسير الفاتحة قلت له: ألم تقل لأعلمنك سورة هي أعظم سورة في القرآن؟ قال: الحمد لله رب العالمين هي السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أوتيته.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث