الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب من أسمع الناس تكبير الإمام

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

680 101 - حدثنا مسدد، قال: حدثنا عبد الله بن داود، قال: حدثنا الأعمش، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة رضي الله عنها قالت: لما مرض النبي - صلى الله عليه وسلم - مرضه الذي مات فيه أتاه بلال يؤذنه بالصلاة، فقال: مروا أبا بكر فليصل، قلت: إن أبا بكر رجل أسيف، إن يقم مقامك يبكي فلا يقدر على القراءة، قال: مروا أبا بكر فليصل، فقلت مثله، فقال في الثالثة أو الرابعة: إنكن صواحب يوسف، مروا أبا بكر فليصل، فصلى وخرج النبي - صلى الله عليه وسلم - يهادى بين رجلين، كأني أنظر إليه يخط برجليه الأرض، فلما رآه أبو بكر ذهب يتأخر، فأشار إليه أن صل فتأخر أبو بكر رضي الله عنه، وقعد النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى جنبه، وأبو بكر يسمع الناس التكبير.

التالي السابق


مطابقته للترجمة في قوله: ( وأبو بكر يسمع الناس التكبير)، وقد مر الكلام فيه مستقصى في باب حد المريض أن يشهد الجماعة، وفي باب: أهل العلم والفضل أحق بالإمامة.

قوله: ( يؤذنه ) بضم الياء من الإيذان، وهو الإعلام. قوله: ( أسيف ) أي رقيق القلب. قوله: ( إن يقم مقامك )، وقال ابن مالك في بعض الروايات: إن يقم مقامك يبكي. قوله: (فليصل) أمر مجزوم، ويجوز بإثبات الياء فيه في موضعين، وهو من قبيل إجراء المعتل مجرى الصحيح والاكتفاء بحذف الحركة.

[ ص: 249 ] قوله: ( يهادى ) بفتح الدال أي يمشي بين اثنين معتمدا عليهما. قوله: ( وأبو بكر ) الواو فيه للحال.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث