الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب إذا صلى قاعدا ثم صح أو وجد خفة تمم ما بقي

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1067 ( وقال الحسن : إن شاء المريض صلى ركعتين قاعدا وركعتين قائما ).

التالي السابق


الحسن هو البصري ، قال بعضهم: وهذا الأثر وصله ابن أبي شيبة بمعناه. ( قلت ): الذي ذكره ابن أبي شيبة ليس بمعناه ولا قريبا منه لأنه قال: حدثنا هشيم عن مغيرة ، وعن يونس عن الحسن " أنهما قالا: يصلي المريض على الحالة التي هو عليها " . انتهى. ومعناه: إن كان عاجزا عن القيام يصلي قاعدا، وإن كان عاجزا عن القعود يصلي على جنبه كما في الحديث الذي روي عن عمران ، وحالته لا تخلو عن ذلك، والذي ذكره البخاري عنه هو أن يصلي المريض إن شاء ركعتين قاعدا وركعتين قائما، فالذي يظهر منه أنه إذا صلى ركعتين قاعدا لعجزه عن القيام، ثم قدر على القيام يصلي الركعتين اللتين بقيتا قائما ولا يستأنف صلاته، فحينئذ تظهر المطابقة بين الترجمة وبين هذا الأثر، وقال صاحب التلويح: هذا التعليق يعني الذي ذكره عن الحسن رواه الترمذي في جامعه عن محمد بن بشار حدثنا ابن أبي عدي عن أشعث بن عبد الملك عن الحسن : إن شاء الرجل صلى صلاة التطوع قائما وجالسا ومضطجعا . انتهى. ( قلت ): هذا أيضا غير قريب مما ذكره البخاري ، ولا يخفى ذلك على المتأمل.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث