الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


1446 115 - حدثنا عمرو بن علي، قال: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثنا أيمن بن نابل، قال: حدثنا [ ص: 133 ] القاسم بن محمد، عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت: يا رسول الله، اعتمرتم، ولم أعتمر، فقال: يا عبد الرحمن اذهب بأختك فأعمرها من التنعيم، فأحقبها على ناقة فاعتمرت.

التالي السابق


مطابقته للترجمة في قوله: (فأحقبها) لأن معناه حملها على حقيبة الرحل.

(ذكر رجاله): وهم خمسة:

الأول: عمرو -بفتح العين – ابن علي الفلاس.

الثاني: أبو عاصم النبيل، واسمه الضحاك بن مخلد.

الثالث: أيمن -بفتح الهمزة، وسكون الياء آخر الحروف، وفتح الميم، وفي آخره نون - ابن نابل -بالنون، وبعد الألف باء موحدة، وباللام - العابد الزاهد الفاضل، وكان لا يفصح؛ لما فيه من اللكنة.

الرابع: القاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق.

الخامس: عائشة.

(ذكر لطائف إسناده): فيه التحديث بصيغة الجمع في أربعة مواضع.

وفيه العنعنة في موضع واحد.

وفيه القول في موضع واحد.

وفيه أن شيخه بصري وشيخ شيخه أيضا، ولكنه روى عنه بالواسطة، وهو أيضا بصري، وأيمن مكي تابعي، والقاسم مدني.

وفيه رواية التابعي عن التابعي عن الصحابية.

وفيه رواية الرجل عن عمته.

والحديث أخرجه النسائي أيضا في الحج عن محمد بن عبد الأعلى، عن معتمر، عن أيمن نحوه، أنها قالت: يا رسول الله تخرج نساؤك بعمرة وحجة، وأنا أخرج بحجة، قال: يا عبد الرحمن، فذكره.

(ذكر معناه):

قوله: (فأعمرها) بقطع الهمزة أمر من الإعمار.

قوله: (فأحقبها) أي: أردفها، أي: أحقب عبد الرحمن عائشة، ومنه سمي المردف الحقب، والمحقب حبل يشد به الرحل إلى بطن البعير.


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث